‏إظهار الرسائل ذات التسميات عالم المرأة والطفل. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات عالم المرأة والطفل. إظهار كافة الرسائل
| 0 التعليقات ]


مشاكل اللغة والنطق والبلع عند الطفل

تعتبر اللغة الصفة الأكثر تمييزاَ للإنسان عن غيره من المخلوقات, فهي أساسية للتعلم والعمل والاستمتاع بالحياة مع العائلة و الأصدقاء. وتتنوع طرق استخدام اللغة فمنها الكلام و لغة الإشارة و الكتابة بالإضافة إلى استخدام وسائل التواصل الإلكترونية. يسمى
المتخصص المؤهل للقيام بفحص النطق و اللغة و تطورها بالإضافة إلى القيام
بمعالجة اضطرابات النطق و اللغة عند ظهورها بأخصائي النطق و اللغة. ومن مهامه أيضاَ القيام بفحص و علاج الأشخاص الذين يعانون من صعوبات في البلع.
سنتحدث
في هذه المقالة بشكل مختصر عن تأخر تطور اللغة عند الأطفال. كما سنتحدث عن
الأمراض التي تؤدي إلى اضطرابات نطقية أو لغوية أو صعوبات في البلع. ولكن قبل كل ذلك دعونا نعرض إلى الفرق بين اللغة و النطق.
اللغة
بمفهومها هي شفرة متفق عليها بين مجموعة من الناس وهي مكونة من مجموعة من
القواعد التي تحدد معاني الكلمات و طريقة تكوين تلك الكلمات و اشتقاق
كلمات أخرى منها بالإضافة إلى كيفية جمع الكلمات معاَ لتكوين جملة ما
واستخدام هذه الجمل في التوقيت المناسب. إذا لم يستطع شخص
ما فهم هذه الشفرة فإن هذا يدل على وجود مشكلة استقبالية, و لكن إذا لم
يكن لدى الشخص علم كاف بقواعد اللغة يمكنه من مشاطرة خواطره و أفكاره
ومشاعره فإن هذا يدل على مشكلة إرسالية. قد توجد إحدى المشاكل عند شخص دون أخرى و لكنهما تحدثان معاَ في الغالب عند الصغار و الكبار كما سنرى.
قد
تكون شفرة اللغة صحيحة و لكن إذا لم يتم تحريك أجزاء الجسم الصحيحة في
الوقت الصحيح فإن الرسالة لا تكون واضحة أمثال الأشخاص الذين "يتأتئون" أو
الذين يعانون من "البحة" في أصواتهم أو من "الخنف". هذه المشاكل الناتجة عن خطأ ما في تحريك أجزاء الجسم لتوصيل الرسالة المكونة بشكل صحيح لغوياَ تسمى بمشاكل النطق. قد تحدث مشاكل اللغة و مشاكل النطق منفردة أو مجتمعة و قد تكون بسيطة أو شديدة. وفي كل الحالات فإن مراجعة أخصائي النطق و اللغة لإجراء التقييم الكامل هي الخطوة الأولى لعلاج مشاكل أو اضطرابات النطق و اللغة.
تأخر اللغة عند الأطفال

الآباء و الأمهات أذكياء, فهم يستمعون إلى حديث طفلهم و يعلمون كيفية تواصله. كما
إنهم يستمعون إلى الأطفال الآخرين الذين هم من نفس عمر طفلهم , أو قد
يذكرون ما فعله أخوة و أخوات الطفل حين كانوا في ذلك العمر, و من ثم فإنهم
يقارنون ذهنياَ بين أداء طفلهم و أداء هؤلاء الأطفال الآخرين و يخلصون
بذلك إلى نتيجة هي انطباع عما إذا كان تطور اللغة و النطق عند طفلهم ضمن
المعدل الطبيعي. إذا ما ظن الوالدان أن
التطور بطيء فإنهم قد يتحققون من صحة انطباعهم مع الآباء و الأمهات
الآخرين أو الأقارب أو مع طبيب الأطفال , و قد يحصلون على إجابة مثل "ابني
كان بطيئاَ أيضاَ أما الآن فإننا لا نستطيع إسكاته" أو "لا تقلقوا فإنما
هذه مرحلة سيتعداها". و لكن لنفترض أنه لم يتعداها! ألم يكن
من الأجدر التدخل بشكل أبكر؟ الانتظار صعب , خصوصاَ إذا ما كان مصحوباَ
بالقلق كون الوالدين يهتمان بما هو أفضل لطفلهما بالدرجة الأولى. فما الذي يجب على الوالدين فعله؟ كيف يتحققون بشكل أكيد من صحة انطباعهم؟
لا
يمكن ذلك بشكل أكيد! فمع أن المراحل التي يمر بها الأطفال لتطور اللغة و
النطق هي واحدة إلا أن العمر الدقيق لبلوغهم هذه المراحل يتفاوت بشكل كبير. و
قد تؤثر بعض العوامل بشكل إيجابي أو سلبي على سرعة تطور النطق و اللغة مثل
القدرة الفطرية لدى الطفل لتعلم اللغة و تداخل مهارات أخرى يسعى الطفل إلى
تعلمها , بالإضافة إلى كم و نوع اللغة التي يسمعها الطفل و كيفية استجابة
الناس لمحاولات الطفل للتواصل مع الآخرين. و هذا ما يجعل من الصعب الجزم بشكل أكيد كيف سيكون تطور نطق و لغة طفل ما. توجد
على أية حال بعض العوامل التي تزيد من خطر استمرارية وجود اضطراب لغوي عند
طفل متأخر لغوياَ مع كونه يتمتع بدرجة ذكاء طبيعية. و من ضمن هذه العوامل:
• اللغة الاستيعابية: بشكل عام فهم اللغة و استيعابها يسبق إخراجها. و قد أشارت الأبحاث إلى أن اللغة الاستيعابية ميزت الأطفال البطيئين في تطور اللغة عن أولئك الذين يعانون من تأخر لغوي حقيقي. فإذا كانت اللغة الاستيعابية ضمن معدل النمو الطبيعي أمكن اعتبار الطفل بطيئاَ, أما إذا كان غير ذلك فيعتبر التأخر اللغوي حقيقياَ.
• استخدام الإيماءات:
دلت نتائج الأبحاث إلى أن عدد الإيماءات المستخدمة قد تميز الأطفال
البطيئين عن الأطفال المتأخرين لغوياَ, فاستخدام العديد من الإيماءات
لغايات تواصل مختلفة مؤشر إلى أن الطفل قادر على اللحاق بأقرانه لغوياَ.
• العمر عند التشخيص: تشير نتائج العديد من الأبحاث إلى أنه كلما كان عمر الطفل أكبر عند التشخيص كلما قلت فرص نجاح العلاج. فالطفل
الأكبر عمراَ قد حصل على مهلة أطول للحاق بأقرانه من الطفل الأصغر عمراَ و
مع ذلك فإنه لم يلحق بهم بعد, مما يدل على وجود تأخر لغوي أخطر لديه. أضف
إلى ذلك كون الطفل يتطور ببطء لغوياَ في مرحلة يكون فيها تطور اللغة لدى
الأطفال الآخرين سريع التقدم, مما يؤدي إلى زيادة تأخر الطفل.
• تقدم تطور اللغة: يقوم
الطفل بأشياء جديدة لغوياَ كل شهر تقريباَ حتى إذا كان تطوره اللغوي
بطيئاَ, فقد يضيف الطفل كلمات جديدة أو يستخدم نفس الكلمات لغايات مختلفة. فعلى
سبيل المثال كلمة "رضّاعة" قد تستخدم يوماَ ما لتعني "هذه رضّاعتي", وفي
اليوم التالي لتعني "أريد رضّاعتي", بينما تستخدم في الأسبوع المقبل لتعني
"أين رضّاعتي؟ فإنني لا أراها". و قد يتم الجمع بين الكلمات لتشكل عبارات أطول مثل "بدي رضّاعة" أو "بح رضّاعة".
حسناَ, ما الذي يتوجب على الآباء و الأمهات فعله؟
لا يجب على الآباء و الأمهات الاعتماد على توقعات الآخرين أو الظن أن طفلهم سيكون مثل طفل صديق ما ويلحق في النهاية بأقرانه لغوياَ. فإذا
كان الآباء و الأمهات قلقين بشأن تطور اللغة و النطق عند طفلهم فإنه يتوجب
عليهم مراجعة أخصائي نطق و لغة للقيام بفحص شامل لتطور النطق و اللغة عند
طفلهم. يقوم أخصائي النطق و اللغة بدوره بإجراء فحوصات للغة
الاستقبالية و تلك الإرسالية و تحليل عبارات الطفل في حالات مختلفة. كما
يقوم أيضاَ بتحديد العوامل المؤدية إلى بطء تطور اللغة و النطق عند الطفل
و إرشاد الأهالي إلى الخطوات التالية التي يجب اتخاذها. فقد يوجه أخصائي النطق و اللغة نصائح لتحفيز تطور اللغة و يطلب عودة الآباء و الأمهات مع الطفل إذا ما استمر الوضع على ما هو عليه. في
الحالات ذات الخطورة المتوسطة قد يطلب أخصائي النطق و اللغة من الآباء و
الأمهات الانخراط ببرنامج تدخل مبكر و الذي عادة ما يحوي تدريب الأهالي
على طرق تحفيز اللغة لاستخدامها في البيت بالإضافة إلى مراقبة متكررة
لتقدم الطفل. أما إذا كان التأخر اللغوي شديداَ, فسوف ينصح الأخصائي ببرنامج علاجي متكامل.
اضطرابات النطق و اللغة
قد تحصل صعوبات في النطق و اللغة لدى الكبار لأسباب عدة. نذكر هنا معلومات عن أنواع محددة من اضطرابات النطق و اللغة بالإضافة إلى ما يسببها.
اضطرابات النطق
• الأبراكسيا النطقية (العمى النطقي الحركي): يعاني المصابون بالأبراكسيا النطقية من ضعف تسلسل الأصوات لتكوين المقاطع و الكلمات نتيجة لإصابة دماغية. المصابون
بالأبراكسيا النطقية يعلمون ما يريدون قوله ولكن يصعب على دماغهم تنسيق
حركة العضلات المطلوبة للتفوه بكلمة ما, مما يؤدي إلى قولهم لكلمة مختلفة
كلياَ عن الكلمة المنشودة أو قولهم لكلمة مختلقة. فعلى سبيل المثال قد يحاول الشخص قول كلمة "ساعة" ولكنها قد تخرج "بابي" أو حتى "عصا". و تتفاوت حدة الأبراكسيا بناء على حجم الإصابة الدماغية. وعادة
ما ينتبه الشخص المصاب لخطئه محاولاَ تصليحه بمحاولات عدة مكللاَ بالنجاح
تارة و تارة منتجاَ خطأ آخر مما قد يؤدي إلى إحباط المصاب و الصعوبة
الشديدة في فهم ما يريد. يستطيع أخصائي النطق و اللغة
العمل على تحسين النطق و التواصل لدى الشخص المصاب بالأبراكسيا عن طريق
إعادة تدريب عضلات النطق لتتمكن من القيام بالحركات العضلية المطلوبة
لإصدار الأصوات بشكل صحيح و لسلسلة تلك الأصوات إلى كلمات. قد يستفيد المصاب بالأبراكسيا من إبطاء سرعته في الكلام ليتمكن من إصدار الأصوات المطلوبة. أما في الحالات الشديدة فقد يستوجب الأمر استخدام وسائل تواصل بديلة كاستخدام الإيماءات البسيطة أو أجهزة إلكترونية معقدة.
• الديسآرثريا (اضطرابات وضوح الكلام): و
هي مشكلة نطقية عصبية حركية قد تصبح فيها عضلات الفم و الوجه و التنفس
ضعيفة أو بطيئة أو معدومة الحركة بعد جلطة دماغية أو أي إصابة دماغية أخرى. و الديسآرثريا أنواع يعتمد نوعها و كذا شدتها على مقدار و موقع الإصابة في الجهاز العصبي. يقوم
أخصائي النطق و اللغة في هذه الحالة بفحص حركة عضلات الشفاه و اللسان و
الوجه بالإضافة إلى فحص مدى قدرة الجهاز التنفسي على دعم النطق و غيرها
لتحديد سبب و نوع و شدة المشكلة. و من ثم يقوم أخصائي النطق و اللغة بوضع خطة علاجية تتناسب مع سبب و نوع و شدة الديسآرثريا.
• التأتأة (التلعثم): تؤثر التأتأة على طلاقة الكلام و هي تبدأ أثناء الطفولة و تستمر, في بعض الأحيان, مدى الحياة. تتصف هذه المشكلة بتعرقل إصدار الأصوات الذي يدعى بـ"عدم الطلاقة". عدم الطلاقة قد تحصل بين حين و آخر عند معظم الناس. فعلى سبيل المثال قد يعاد لفظ بعض الكلمات بينما يسبق إصدار البعض الآخر منها "آم" أو "آ". عدم الطلاقة هذه في حد ذاتها ليست بمشكلة, ولكن تواجد الكثير منها قد يعيق التواصل.
في معظم الحالات, يكون للتأتأة تأثير على بعض نواحي الحياة على الأقل. و تتنوع, بشكل فردي, النشاطات التي يجد فيها الشخص المتأتئ صعوبة. فعند بعضهم توجد التأتأة في بعض المواقف فقط مثل الحديث الهاتفي أو التحدث أمام مجموعة كبيرة من الناس. أما عند معظمهم فتحدث التأتأة في العديد من الواقف في البيت أو المدرسة أو مكان العمل. وقد
يدفع هذا ببعض المتأتئين إلى العزوف عن المشاركة في تلك النشاطات و
المواقف أو فد يحاول البعض الآخر منهم إخفاء تأتأته بإعادة ترتيب الكلمات
في الجملة و تمثيل عدم التذكر لما أراد قوله أو برفضه الكلام كلية. وقد يجد بعضهم نفسه مستثنى من بعض النشاطات بسبب تأتأته. و من الواضح هنا أن تأثير التأتأة على الحياة يختلف تبعاَ لتفاعل الشخص المتأتئ و الأشخاص من حوله لمشكلته.
• اضطرابات الصوت: كلنا تقريباَ واجهتنا مشكلة مع صوتنا فلا بد وأن نذكر أن صوتنا في مرة كان أجشاَ أو حتى أنه أصبح مبحوحأ تماماَ. فالرشح
أو الحساسيات أو الالتهابات في القصبات الهوائية أو التعرض للمهيجات مثل
الأمونيا أو التكلم لفترة طويلة بصوت مرتفع مثلما يحدث في الأعراس أو
المناسبات الرياضية كلها قد تؤدي إلى فقدان الصوت.
اضطرابات اللغة:
• الأفيزيا (اضطرابات اللغة ذات المنشأ العصبي): و
هو اضطراب ينتج عن إصابة لأجزاء الدماغ المختصة باللغة مما يؤدي إلى مشاكل
في واحدة أو أكثر من إصدار اللغة أو فهمها أو القراءة أو الكتابة. فقد
يجد بعض المصابين بالأفيزيا صعوبة في تكوين الكلمات و الجمل أو قد يواجه
البعض الآخر صعوبة في فهم الآخرين, بينما قد تجتمع هذه المشاكل في البعض
الآخر فيجد صعوبة في فهم الآخرين بالإضافة إلى صعوبة تكوين الكلمات و
الجمل لديه. و تتفاوت شدة و نوع الأفيزيا باختلاف مكان و حجم الإصابة الدماغية. و
في مثل هذه الحالات, يعمل أخصائي النطق و اللغة كجزء من فريق مع عائلة
المريض و مختصين آخرين (من أطباء و ممرضين و أخصائيين نفسيين و المعالجين
الطبيعيين و الوظيفيين و غيرهم) لتلبية احتياجات الشخص المصاب. يقيم أخصائي النطق و اللغة المصاب لتحديد نوع و شدة الأفيزيا و من ثم يقوم بوصف برنامج علاجي معتمداَ على احتياجات و أهداف المريض. و
قد دلت نتائج الأبحاث الإكلينيكية على أن الأشخاص المصابين بالأفيزيا
يتقدمون بشكل واضح و كبير لغوياَ كماَ و نوعاَ إذا ما دخلوا برنامج علاج
نطقي لغوي. كما دلت الأبحاث الحديثة على إمكانية تحقيق نتائج إيجابية جداَ مهما كانت الإصابة الدماغية قديمة.
صعوبات البلع:

تحدث
صعوبات البلع في أي مرحلة من مراحل البلع. فقد تحدث في مرحلة البلع
الفموية و هي المرحلة التي تتم فيها عمليات المص و المضغ و نقل اللقمة إلى
البلعوم. أو قد تحدث في مرحلة البلع البلعومية و فيها يتم إغلاق مجرى
الهواء لمنع دخول الطعام أو الشراب إليه (مسبباَ "الشردقة") و نقل اللقمة
إلى المريء والذي يقوم بدوره بنقلها إلى المعدة عن طريق سلسلة من
الانقباضات و الارتخاءات لعضلاته. أي اختلال في هذه المراحل يسبب صعوبات
في البلع تظهر على شكل سعال (أو كحة) أو صوت غرغرة أثناء أو بعد تناول
الطعام أو بذل وقت أو جهد إضافي للمضغ أو البلع. كما قد تظهر أيضاَ على
شكل تسرب للطعام أو الشراب من الفم أو التصاق الطعام بأجزاء الفم. و
بالنتيجة فإن هذا قد يؤدي إلى فقدان للوزن أو الجفاف أو سوء التغذية أو
الالتهابات الرئوية الحادة و المزمنة بالإضافة إلى فقدان الاستمتاع بتناول
الطعام و الشراب أو قد يصل الأمر إلى حد الشعور بالحرج و اللجوء للانعزال
خلال المناسبات الاجتماعية التي يتخللها تناول للطعام. يقوم أخصائي النطق
و اللغة بتقييم صعوبة البلع من حيث المظاهر و النوع و الأسباب و من ثم
يوصي ببرنامج علاجي قد يحتوي على تغييرات في وضعية المريض أثناء الأكل أو
تحديد لكثافات و أحجام اللقم الآمنة للمريض أو علاجات محددة للبلع مثل
تمارين البلع و غيرها
منقول للفائدة
...تابع القراءة

| 0 التعليقات ]

 اهمية تغذية الطفل
 اهمية تغذية الطفل
تكمن اهمية تغذية الطفل المناسبة والمتوازنة  كمتطلب اساسي لضمان نمو وتطور سليم عند الطفل في سنوات عمره الاولى حيث ينمو جسمه واعضاءه وتتطور مهارته وقدراته الحركية والعقلية وغيرها من المهارات
خلال السنة الاولى يزداد وزن الطفل ثلاثة اضعاف الولادة ويزداد طوله 50% من الطول عند الولادة
تطور الدماغ: كما يظهر على الصورة اعلاه خلال السنتين الاولى من العمر ينضج الدماغ وتتشكل قاعدة وبنية شبكة من الارتباط والاتصال بين خلاياه تصبح اساس لنضج وظائف الدماغ وقدراته العقلية ومهارات الجسم الاخرى
من هذا المذكور اعلاه ومن الصورتين اعلاه يتضح مدى اهمية التغذية المناسبة كما ونوعا لضمان هذا النمو الجسدي ونمو وتطور الدماغ والمراجع الطبية اظهرت ان العجز الذي يحصل بسبب سوء التغذية وخاصة تطور الدماغ تبقى اثاره على الفرد لاحقا وغير قابل للتصويب حيث تتأثر قدراته العقلية كفرد فاعل لاحقا في المجتمع وهذا يؤثر سلبا على تطور المجتمع .
هذا يتطلب تأمين غذاء مناسب بكميات مناسبة لعمر ووزن الطفل محتوية على العناصر الغذائية الأساسية اللازمة لهذا النمو والتطور السريع.
قلة التغذية سواء كانت كمية أو نوعية خلال هذه الفترة خاصة له تأثيرات ضارة على النمو الجسدي وعلى التطور العقلي والمعرفي حيث أثبتت الدراسات العلمية تأخر في التحصيل المدرسي لاحقا عند الأطفال الذين تعرضوا لسوء التغذية في السنتين الأولى من العمر بالرغم من إمدادهم بالغذاء المناسب لاحقا ( دراسة لليونيسيف في الفيليبين).
وكذلك زيادة كميات التغذية وخصوصا عناصر الطاقة والنشويات تؤدي الى زيادة وزن الطفل والسمنة وهي ضارة بصحة الطفل ويصحنها امراض عدة تظهر جليا بعد الرشد.
سوء التغذية عند الأطفال يزيد نسبة الامراضية والوفيات حسب تقارير منظمة الصحة العالمية التالية:
حسب تقرير منظمة الصحة العالمية  توفي عشرة ملايين و نصف من الأطفال عام 1999م,
 99% منهم من العالم النامي.
أسباب الوفاة نسبت إلى :
  1.  سوء التغذية          54%
  2.  ظروف الولادة           20%
  3. الالتهابات الرئوية        19%
  4. الاسهالات                15%
  5. الحصبة                    8%
  6. الملا ريا                   7%
  7. الايدز                     3%
  8. أسباب أخرى            28%
ثلث الولادات في العالم النامي لا يسجل .
تقريبا ثلث الأطفال في البلدان النامية يعانون أو هم في خطر من أن يعانوا من ضعف في القدرة على التعلم ,
الأخطار الرئيسية التي تؤثر على تطور الدماغ المبكر :
  1.  سوء التغذية                                           
  2. الأسباب المعدية(مرض التهاب السحايا)
  3. الخداج واختناق الوليد (نقص الأكسجين)          
  4.  تسمم بمادة الرصاص
  5.  الحوادث التي تصيب الرأس
سوء التغذية الحاصل خلال الفترة الحرجة لتطور الدماغ وهي من الثلث الثاني للحمل وحتى نهاية السنة الثانية من عمر الطفل يرافقها ضعف إدراكي (عقلي) .
الباحث غار و فيرقه وّّثقوا أن بضعة أشهر من سوء التغذية في السنة الأولى من العمر يصاحبها عند 60 ال70% من الأطفال ما يلي :
  • صعوبات التعلم                                  
  • مشاكل الانتباه (التركيز)
  • انخفاض في التحصيل المدرسي
نقص وعوز مادة الحديد كثيرة الشيوع عند الأطفال في العالم النامي يصاحبها ضعف القدرة التعليمية لاحقا
 نقص وعوز مادة اليود كثيرة الشيوع في الصين و إفريقيا الوسطى ومناطق أخرى يصاحبها ضعف عقلي عند الأطفال.
أشار البحث الأخير على أن الضعف الإدراكي(العقلي) قد لا يكون ظاهرا حتى يتقدم الطفل في السنوات المدرسية ,
يبدو أن الأطفال في السنوات الأولى من المدرسة يتقدموا في التحصيل المدرسي  جيدا ولكن يبدأ الضعف الإدراكي في الظهور السنوات المدرسية الوسطى عندما يتطلب من الطفل مهارات أكثر  دقة في التخطيط و التنظيم والتعلم . 
                                                           (من كتاب نلسون لطب الأطفال)
مما سبق يتبين أهمية التغذية المتوازنة للطفل خاصة في السنة الأولى من العمر حيث الدماغ يستمر في تطوير بنيته , والضرر الذي يحدث لدماغ الطفل في هذه المرحلة يترك أثار و ضرر على نمو جسمه و تطور قدراته الإدراكية و العقلية.
...تابع القراءة

| 0 التعليقات ]

تنمية ذكاء الطفل
مهارات لتنمية ذكاء الطفل
تنـمـية الذكاء عند الأطفال


إذا أردت لطفلك نمواً في قدراته وذكائه فهناك أنشطة تؤدي بشكل رئيسي إلى تنمية ذكاء الطفل وتساعده على التفكير العلمي المنظم وسرعة الفطنة والقدرة على الابتكار،

ومن أبرز هذه الأنشطة ما يلي :

أ‌) اللعب :

الألعاب تنمي القدرات الإبداعية لأطفالنا .. فمثلاً ألعاب تنمية الخيال ، وتركيز الانتباه والاستنباط والاستدلال والحذر والمباغتة وإيجاد البدائل لحالات افتراضية متعددة مما يساعدهم على تنمية ذكائهم .

- يعتبر اللعب التخيلي من الوسائل المنشطة لذكاء الطفل وتوافقه فالأطفال الذين يعشقون اللعب التخيلي يتمتعون بقدر كبير من التفوق، كما يتمتعون بدرجة عالية من الذكاء والقدرة اللغوية وحسن التوافق الاجتماعي، كما أن لديهم قدرات إبداعية متفوقة، ولهذا يجب تشجيع الطفل على مثل هذا النوع من اللعب كما أن للألعاب الشعبية كذلك أهميتها في تنمية وتنشيط ذكاء الطفل،لما تحدثه من إشباع الرغبات النفسية والاجتماعية لدى الطفل،ولما تعوده على التعاون والعمل الجماعي ولكونها تنشط قدراته العقلية بالاحتراس والتنبيه والتفكير الذي تتطلبه مثل هذه الألعاب ..ولذا يجب تشجيعه على مثل هذا .

ب‌) القصص وكتب الخيال العلمي:

تنمية التفكير العلمي لدى الطفل يعد مؤشراً هاماً للذكاء وتنميته، والكتاب العلمي يساعد على تنمية هذا الذكاء ، فهو يؤدي إلى تقديم التفكير العلمي المنظم في عقل الطفل ، وبالتالي يساعده على تنمية الذكاء والابتكار ، ويؤدي إلى تطوير القدرة القلية للطفل .

- الكتاب العلمي لطفل المدرسة يمكن أن يعالج مفاهيم علمية عديدة تتطلبها مرحلة الطفولة ، ويمكنه أن يحفز الطفل على التفكير العلمي وأن يجري بنفسه التجارب العلمية البسيطة،كما أن الكتاب العلمي هو وسيلة لأن يتذوق الطفل بعض المفاهيم العلمية وأساليب التفكير الصحيحة والسليمة،وكذلك يؤكد الكتاب العلمي لطفل هذه المرحلة تنمية الاتجاهات الإيجابية للطفل نحو العلم والعلماء كما أنه يقوم بدور هام في تنمية ذكاء الطفل،إذا قدم بشكل جيد ، بحيث يكون جيد الإخراج مع ذوق أدبي ورسم وإخراج جميل،وهذا يضيف نوعاً من الحساسية لدى الطفل في تذوق الجمل للأشياء،فهو ينمي الذاكرة ، وهي قدرة من القدرات العقلية .
- الخيال
هام جداً للطفل وهو خيال لازم له ،ومن خصائص الطفولة التخيل والخيال الجامح ،ولتربية الخيال عند الطفل أهمية تربوية بالغة ويتم من خلال سرد القصص الخرافية المنطوية على مضامين أخلاقية إيجابية بشرط أن تكون سهلة المعنى وأن تثير اهتمامات الطفل،وتداعب مشاعره المرهفة الرقيقة،ويتم تنمية الخيال كذلك من خلال سرد القصص العلمية الخيالية للاختراعات والمستقبل ،فهي تعتبر مجرد بذرة لتجهيز عقل الطفل وذكائه للاختراع والابتكار ،ولكن يجب العمل على قراءة هذه القصص من قبل الوالدين أولاً للنظر في صلاحيتها لطفلهما حتى لا تنعكس على ذكائه كما أن هناك أيضا قصص أخرى تسهم في نمو ذكاء الطفل كالقصص الدينية وقصص الألغاز والمغامرات التي لا تتعارض مع القيم والعادات والتقاليد ولا تتحدث عن القيم الخارقة للطبيعة فهي تثير شغف الأطفال،وتجذبهم تجعل عقولهم تعمل وتفكر وتعلمهم الأخلاقيات والقيم ولذلك فيجب علينا اختيار القصص التي تنمي القدرات العقلية لأطفالنا والتي تملأهم بالحب والخيال والجمال والقيم الإنسانية لديهم ويجب اختيار الكتب الدينية ولمَ لا ؟ فإن الإسلام يدعونا إلى التفكير والمنطق، وبالتالي تسهم في تنمية الذكاء لدى أطفالنا .

ج) الرسم والزخرفة :

الرسم والزخرفة تساعد على تنمية ذكاء الطفل وذلك عن طريق تنمية هواياته في هذا المجال،وتقصي أدق التفاصيل المطلوبة في الرسم،بالإضافة إلى تنمية العوامل الابتكارية لديه عن طريق اكتشاف العلاقات وإدخال التعديلات حتى تزيد من جمال الرسم والزخرفة

- ورسوم الأطفال تدل على خصائص مرحلة النمو العقلي،ولا سيما في الخيال عند الأطفال،بالإضافة إلى أنها عوامل التنشيط العقلي والتسلية وتركيز الانتباه.

- ولرسوم الأطفال وظيفة تمثيلية،تساهم في نمو الذكاء لدى الطفل، فبالرغم من أن الرسم في ذاته نشاط متصل بمجال اللعب، فهو يقوم في ذات الوقت على الاتصال المتبادل للطفل مع شخص آخر ،إنه يرسم لنفسه،ولكن تشكل رسومه في الواقع من أجل عرضها وإبلاغها لشخص كبير،وكأنه يريد أن يقول له شيئاً عن طريق ما يرسمه،وليس هدف الطفل من الرسم أن يقلد الحقيقة،وإنما تنصرف رغبته إلى تمثلها، ومن هنا فإن المقدرة على الرسم تتمشى مع التطور الذهني والنفسي للطفل ،وتؤدي إلى تنمية تفكيره وذكائه .

د) مسرحيات الطفل :

- إن لمسرح الطفل،ولمسرحيات الأطفال دوراً هاماً في تنمية الذكاء لدى الأطفال،وهذا الدور ينبع من أن (استماع الطفل إلى الحكايات وروايتها وممارسة الألعاب القائمة على المشاهدة الخيالية،من شأنها جميعاً أن تنمي قدراته على التفكير،وذلك أن ظهور ونمو هذه الأداة المخصصة للاتصال- أي اللغة - من شأنه إثراء أنماط التفكير إلى حد كبير ومتنوع، وتتنوع هذه الأنماط وتتطور أكثر سرعة وأكثر دقة ) .

- ومن هذا فالمسرح قادر على تنمية اللغة وبالتالي تنمية الذكاء لدى الطفل.فهو يساعد الأطفال على أن يبرز لديهم اللعب التخيلي، بالتالي يتمتع الأطفال الذين يذهبون للمسرح المدرسي ويشتركون فيه،بقدر من التفوق ويتمتعون بدرجة عالية من الذكاء،والقدرة اللغوية،وحسن التوافق الاجتماعي،كما أن لديهم قدرات إبداعية متفوقة .

- وتسهم مسرحية الطفل إسهاما ملموسا وكبيرا في نضوج شخصية الأطفال فهي تعتبر وسيلة من وسائل الاتصال المؤثرة في تكوين اتجاهات الطفل وميوله وقيمه ونمط شخصيته ولذلك فالمسرح التعلمي والمدرسي هام جدا لتنمية ذكاء الطفل

هـ) الأنشطة المدرسية ودورها في تنمية ذكاء الطفل :

تعتبر الأنشطة المدرسية جزءا مهما من منهج المدرسة الحديثة، فالأنشطة المدرسية - أياً كانت تسميتها - تساعد في تكوين عادات ومهارات وقيم وأساليب تفكير لازمة لمواصلة التعليم وللمشاركة في التعليم ، كما أن الطلاب الذين يشاركون في النشاط لديهم قدرة على الإنجاز الأكاديمي ،كما أنهم إيجابيون بالنسبة لزملائهم ومعلميهم .

فالنشاط إذن يسهم في الذكاء المرتفع ،وهو ليس مادة دراسية منفصلة عن المواد الدراسية الأخرى،بل إنه يتخلل كل المواد الدراسية، وهو جزء مهم من المنهج المدرسي بمعناه الواسع (الأنشطة غير الصفية) الذي يترادف فيه مفهوم المنهج والحياة المدرسية الشاملة لتحقيق النمو المتكامل للتلاميذ ،وكذلك لتحقيق التنشئة والتربية المتكاملة المتوازنة ، كما أن هذه الأنشطة تشكل أحد العناصر الهامة في بناء شخصية الطالب وصقلها ، وهي تقوم بذلك بفاعلية وتأثير عميقين .

و ) التربية البدنية :

الممارسة البدنية هامة جداً لتنمية ذكاء الطفل،وهي وإن كانت إحدى الأنشطة المدرسية،إلا أنها هامة جداً لحياة الطفل،ولا تقتصر على المدرسة فقط ،بل تبدأ مع الإنسان منذ مولده وحتى رحيله من الدنياوهي بادئ ذي بدء تزيل الكسل والخمول من العقل والجسم وبالتالي تنشط الذكاء،ولذا كانت الحكمة العربية والإنجليزية أيضاً ،التي تقول ( العقل السليم في الجسم السليم)دليلاً على أهمية الاهتمام بالجسد السليم عن طريق الغذاء الصحي والرياضة حتى تكون عقولنا سليمة ودليلاً على العلاقة الوطيدة بين العقل والجسد،ويبرز دور التربية في إعداد العقل والجسد معاً ..

- فالممارسة الرياضية في وقت الفراغ من أهم العوامل التي تعمل على الارتقاء بالمستوى الفني والبدني،وتكسب القوام الجيد،وتمنح الفرد السعادة والسرور والمرح والانفعالات الإيجابية السارة،وتجعله قادراً على العمل والإنتاج،والدفاع عن الوطن،وتعمل على الارتقاء بالمستوى الذهني والرياضي في إكساب الفرد النمو الشامل المتزن .

- ومن الناحية العلمية :
فإن ممارسة النشاط البدني تساعد الطلاب على التوافق السليم والمثابرة وتحمل المسؤولية والشجاعة والإقدام والتعاون،وهذه صفات هامة تساعد الطالب على النجاح في حياته الدراسية وحياته العملية، ويذكر د. حامد زهران في إحدى دراساته عن علاقة الرياضة بالذكاء والإبداع والابتكار(إن الابتكار يرتبط بالعديد من المتغيرات مثل التحصيل والمستوى الاقتصادي والاجتماعي والشخصية وخصوصاً النشاط البدني بالإضافة إلى جميع المناشط الإنسانية،ويذكر دليفورد أن الابتكار غير مقصور على الفنون أو العلوم،ولكنه موجود في جميع أنواع النشاط الإنساني والبدني).

- فالمناسبات الرياضية تتطلب استخدام جميع الوظائف العقلية ومنها عمليات التفكير،فالتفوق في الرياضات (مثل الجمباز والغطس على سبيل المثال) يتطلب قدرات ابتكارية،ويسهم في تنمية التفكير العلمي والابتكاري والذكاء لدى الأطفال والشباب.
- فمطلوب الاهتمام بالتربية البدنية السليمة والنشاط الرياضي من أجل صحة أطفالنا وصحة عقولهم وتفكيرهم وذكائهم .

ز ) القراءة والكتب والمكتبات :

والقراءة هامة جداً لتنمية ذكاء أطفالنا ،ولم لا ؟ فإن أول كلمة نزلت في القرآن الكريم (اقرأ) ، قال الله تعالى (اقرأ باسم ربك الذي خلق خلق الإنسان من علق اقرأ وربك الأكرم الذي علم بالقلم علم الإنسان ما لم يعلم ) فالقراءة تحتل مكان الصدارة من اهتمام الإنسان،باعتبارها الوسيلة الرئيسية لأن يستكشف الطفل البيئة من حوله،والأسلوب الأمثل لتعزيز قدراته الإبداعية الذاتية،وتطوير ملكاته استكمالاً للدور التعليمي للمدرسة

- القراءة هي عملية تعويد الأطفال : كيف يقرأون ؟ وماذا يقرأون ؟
ولا أن نبدأ العناية بغرس حب القراءة أو عادة القراءة والميل لها في نفس الطفل والتعرف على ما يدور حوله منذ بداية معرفته للحروف والكلمات،ولذا فمسألة القراءة مسألة حيوية بالغة الأهمية لتنمية ثقافة الطفل،فعندما نحبب الأطفال في القراءة نشجع في الوقت نفسه الإيجابية في الطفل ،وهي ناتجة للقراءة من البحث والتثقيف،فحب القراءة يفعل مع الطفل أشياء كثيرة ،فإنه يفتح الأبواب أمامهم نحو الفضول والاستطلاع ،وينمي رغبتهم لرؤية أماكن يتخيلونها،ويقلل مشاعر الوحدة والملل ، يخلق أمامهم نماذج يتمثلون أدوارها،وفي النهاية،تغير القراءة أسلوب حياة الأطفال

* الهدف من القراءة
أن نجعل الأطفال مفكرين باحثين مبتكرين يبحثون عن الحقائق والمعرفة بأنفسهم ،ومن أجل منفعتهم ،مما يساعدهم في المستقبل على الدخول في العالم كمخترعين ومبدعين ،لا كمحاكين أو مقلدين.
- والقراءة هامة لحياة أطفالنا فكل طفل يكتسب عادة القراءة يعني أنه سيحب الأدب واللعب ، وسيدعم قدراته الإبداعية والابتكارية باستمرار، وهي تكسب الأطفال كذلك حب اللغة،واللغة ليست وسيلة تخاطب فحسب,بل هي أسلوب للتفكير .

ح ) الهوايات والأنشطة الترويحية :

هذه الأنشطة والهوايات تعتبر خير استثمار لوقت الفراغ لدى الطفل، ويعتبر استثمار وقت الفراغ من الأسباب الهامة التي تؤثر على تطورات ونمو الشخصية ،ووقت الفراغ في المجتمعات المتقدمة لا يعتبر فقط وقتاً للترويح والاستجمام واستعادة القوى ،ولكنه أيضاً ،بالإضافة إلى ذلك، يعتبر فترة من الوقت يمكن في غضونها تطوير وتنمية الشخصية بصورة متزنة وشاملة .

*ويرى الكثير من رجال التربية :
ضرورة الاهتمام بتشكيل أنشطة وقت الفراغ بصورة تسهم في اكتساب الفرد الخبرات السارة الإيجابية،وفي نفس الوقت ،يساعد علىنمو شخصيته،وتكسبه العديد من الفوائد الخلقية والصحية والبدنية والفنية.ومن هنا تبرز أهميتها في البناء العقلي لدى الطفل والإنسان عموماً .
- تتنوع الهوايات ما بين كتابة شعر أو قصة أو عمل فني أو أدبي أو علمي ، وممارسة الهوايات تؤدي إلى إظهار المواهب،فالهوايات تسهم في إنماء ملكات الطفل،ولا بد وأن تؤدي إلى تهيئة الطفل لإشباع ميوله ورغباته واستخراج طاقته الإبداعية والفكرية والفنية .

- والهوايات إما فردية،خاصة مثل الكتابة والرسم وإما جماعية مثل الصناعات الصغيرة والألعاب الجماعية والهوايات المسرحية والفنية المختلفة.

فالهوايات أنشطة ترويحية :
ولكنها تتخذ الجانب الفكري والإبداعي،وحتى إذا كانت جماعية،فهي جماعة من الأطفال تفكر معاً وتلعب معاً،فتؤدي العمل الجماعي وهو بذاته وسيلة لنقل الخبرات وتنمية التفكير والذكاء ولذلك تلعب الهوايات بمختلف مجالاتها وأنواعها دوراً هاماً في تنمية ذكاء الأطفال،وتشجعهم على التفكير المنظم والعمل المنتج ،والابتكار والإبداع وإظهار المواهب المدفونة داخل نفوس الأطفال .

ط ) حفظ القرآن الكريم :

ونأتي إلى مسك الختام ،حفظ القرآن الكريم ،فالقرآن الكريم من أهم المناشط لتنمية الذكاء لدى الأطفال،ولم لا ؟ والقرآن الكريم يدعونا إلى التأمل والتفكير،بدءاً من خلق السماوات والأرض،وهي قمة التفكير والتأمل،وحتى خلق الإنسان،وخلق ما حولنا من أشياء ليزداد إيماننا ويمتزج العلم بالعمل .

وحفظ القرآن الكريم ،وإدراك معانيه،ومعرفتها معرفة كاملة،يوصل الإنسان إلى مرحلة متقدمة من الذكاء ،بل ونجد كبار وأذكياء العرب وعلماءهم وأدباءهم يحفظون القرآن الكريم منذ الصغر،لأن القاعدة الهامة التي توسع الفكر والإدراك،فحفظ القرآن الكريم يؤدي إلى تنمية الذكاء وبدرجات مرتفعة .

وعن دعوة القرآن الكريم للتفكير والتدبر واستخدام العقل والفكر لمعرفة الله حق المعرفة،بمعرفة قدرته العظيمة،ومعرفة الكون الذي نعيش فيه حق المعرفة،ونستعرض فيما يلي بعضاً من هذه الآيات القرآنية التي تحث على طلب العلم والتفكر في مخلوقات الله وفي الكون الفسيح.

- قول الحق (أن تقوموا لله مثنى وفرادى ثم تتفكروا).سبأ الآية 46 وهي دعوة للتفكير في الوحدة وفي الجماعة أيضاً
- وقوله عز وجل(كذلك يبين الله لكم الآيات لعلكم تتفكرون).البقرة الآية 219 وهي دعوة للتفكير في كل آيات وخلق الله عز وجل.
- وفي هذا السياق يقول الحق جل وعلا (كذلك يبين الله لكم الآيات لعلكم تتفكرون).البقرة الآية 266
- وقوله عز وجل (كذلك نفصل الآيات لقوم يتفكرون).يونس الآية 24
- و أيضا ( إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون ) الرعد الآية 3
- وقوله سبحانه وتعالى(إن في ذلك لآية لقوم يتفكرون) النحل11
ويفرق الله بين المتفكرين والمستخدمين عقولهم ،وبين غيرهم ممن لا يستخدمون تلك النعم.
- ويقول الحق سبحانه وتعالى(أولم يتفكروا في أنفسهم) الروم 8
وهي دعوة مفتوحة للتفكير في النفس والمستقبل .
- وهناك دعوة أخرى للتفكير في خلق السموات والأرض،وفي كل حال عليه الإنسان ،فيقول المولى عز وجل (الذين يذكرون الله قياماً وقعوداً وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السموات والأرض).آل عمران 191
- بل هناك دعوة لنتفكر في قصص الله وهو القصص الحق،لتشويق المسلم صغيراً وكبيراً ،يقول الحق (فاقصص القصص لعلهم يتفكرون). الأعراف
...تابع القراءة

| 0 التعليقات ]

حرمان الطفل من اللعب
حرمان الطفل من اللعب
أكدت دراسة علمية حديثة أن حرمان الطفل من ممارسة نشاط معين يؤثر على معدل ذكائه. وفقا لدراسة نشرت في مجلة الطفولة الطبية اللعب يساعد على نمو الخلايا الدماغية العصبية. على سبيل المثال عندما تعطي طفلك مكعبات ألعاب ثم تطلب منه تركيبها، وبينما هو منهمك في ذلك النشاط الذهني فإن خلايا دماغه العصبية تبدأ في الترابط والبناء مع كل حركة أو مهارة تركيب وما يصاحبها من تفكير، وهكذا كلما تعرض الطفل إلى مواقف تتطلب مهارات خاصة أو حتى عادية فإن خلايا دماغه تبني ذاتها وتترابط بناء على تلك المهارات والتجارب.
مهارات تفكير عالية
هذا و كلما تعرض الطفل لمواقف تحفز على الذكاء أو تتطلب مهارات تفكير عالية كالانخراط في اللعب واللهو في فناء المنزل أو من خلال التدرب على الرسم، فإن العشرات من خلايا دماغه العصبية تبنى وتترابط بموجب تلك المهارات لتشكل نماذج تعمم مستقبلا على معظم المواقف التي تواجهه، وهذا ينطبق على المواقف والمهارات التي لا تحفز على الذكاء.
وتوضح الدراسة أن منع الطفل من ممارسة الأنشطة المختلفة كالموسيقى مثلا سيؤدي إلى ضمور أو موت بعض خلايا الدماغ العصبية الخاصة بالموسيقى ما يعني فقدانه نهائيا للرغبة فى الاستمتاع لصوت ونغمات الموسيقى، وهذا ينطبق على الكثير من النشاطات والممارسات اليومية التي عندما يحرم من ممارستها فإن دماغه لن يعمل بكامل طاقته ما يعني تدني مستوى كفاءته العقلية ما تجعل الحياة أمامه والى الأبد أكثر تحديا وصعوبة
...تابع القراءة

| 0 التعليقات ]

علاقة الرضيع بأمه
علاقة الأم بطفلها تبدأ قبل الحمل بالتخطيط لاستقبال فرد آخر في العائلة ، وتنميةالشعور بقبول الجنين من الأم على انه فرد قادم و يجب الاهتمام به وتهيئة النفس والظروف لاستقباله و العمل على تثبيت الحمل برعايته صحيا في مراكز الأمومة المتخصصة .
 دعم الزوج والأسرة للام ما قبل الحمل و خلال فترة الحمل مهم جدا ، حيث يعتمد تطور الجنين جزئيا على علاقة الحب بين الأم و جنينها وهي علاقة متبادلة و لذلك غالبا ما يعاني الجنين الغير المرغوب به من مشاكل في التطور والنمو .
بعد الولادة ينصح بوضع الطفل في حضن أمه مباشرة بعد الولادة عندما يصبح وضع الطفل الصحي مستقرا  لتضمه مما  يقوي العلاقة الحميمة بين الأم و طفلها.
يستجيب الوليد عند ملامسة خديه بأن يدير وجهه تجاه وجه أمه أو ثديها ليرضع حليبها  وهذا يثير إفراز هرمون البرولاكتين المسؤول عن إفراز الحليب من الثدي ، وهذا التقارب الفيزيائي يقوي التقارب العاطفي و يؤثر في تطور الطفل ، ينصح باستغلال فترة هدوء الطفل اليقظ بأن تداعب الأم طفلها بملامسة أطرافه ووجهه بأناملها وأن تطوقه و تدلكه بلطف و يستجيب الطفل لذلك مما يقوي علاقة الحب بينهما . فعند بكاء الطفل الرضيع يثير أمه فتلامسه وتتكلم معه بصوت ناعم و لطيف فيهدأ الطفل .
تستجيب الأم لطفلها ان شعرت انه يحتاج للرضاعة او النظافة او الحمل والمداعية،فعند بكاء الطفل يتم افراز هرمونات من قبل دماغ الام مثل هرمون الاكسيتونين الذي يحث الثدي على الجاهزية لاعطاء الحليب وخلال ارضاع الطفل من ثدي يبدء الثدي الاخر بالتحضير ويفرز الحليب قبل بدء الطفل به،وكذلك هرمون البرولاكتين الذي يحث خلايا الحويصلات في الثدي على افراز الحليب وتخزينه وبعمل ايضا على انقباض عضلات الرحم بعد الولادة وهذا يؤدي لتخفيف الم الرحم وكذلك عودته لوضعه الطبيعي،كما ان الرضاعة الطبيعية من الطفل تؤدي الى افراز هذه الهرمونات المذكورة التي تعمل على تثبيط الاباضة والحيض وتحول دون الحمل كهبة من الله سبحانه وتعالى لاعطاء الفرصة واكمال فترة الرضاعة 
يستجيب الطفل لملامسة امه وصدرها وثديها فعند الملامسة يبدء بالبحث التلقائي ويفتح فمه وهذا خلال الشهرين الالوين من العمر ثم لاحقا يبتهج لظهور وجه امه ويفرح لها 
إن دعم الزوج والأسرة أيضا مهم لإنشاء علاقة حميمة بين الأم و الأسرة و الطفل ، فالانسجام العائلي و تعاونها يهيأ الظروف المناسبة و الصحية لسلامة تطور الطفل روحيا و عاطفيا وكذلك حركيا و سلوكيا حيث يتأثر الطفل منذ الولادة إذا كانت علاقة الأم بطفلها غير سليمة نتيجة التوتر العائلي و عدم التوافق الأسري .
...تابع القراءة

| 0 التعليقات ]

من يشخص مرض التوحد
من هو المسؤول عن تشخيص مرض التوحد؟
كيف يشخص مرض التوحد ؟ من المسؤول عن تشخيص مرض التوحد؟
اسئلة تتكرر من الامهات والاهالي .
في الوقت الحاضر تعتمد المراجع الطبية على ان مرض لتوحد عضوي ويصيب نسيج الدماغ والنواقل العصبية وان الخلل في هذه المنطقة وليس نفسي
ومع ذلك يتم تشخيص التوحد ووضع الخطة العلاجية من قبل مجموعة من الاختصاصات الطبية تبدء من قبل طبيب اطفال مختص بنمو وتطور الطفل او طبيب اطفال مختص بالاعصاب لتقييم الطفل واستثناء
الامراض المشابهة لمرض التوحد 
 وثم يتم تقييم الطفل بواسطة مقياس ونوذج معتمد دوليا ويعتمد على اسئلة للاهل حول قدرات وسلوك الطفل ومهاراته اللغوية
ويتم تقييم الطفل من قبل طبيب اخصائي نفسي ايضا ، وكذلك اخصائي اذن لفحص السمع والجهاز السمعي
ثم اخصائي تخاطب واخصائي تدريب وتأهيل لتقييم الطفل ووضع خطة معالجة حسب مستوى وقدرات الطفل اي لكل طفل مميزات فردية تأخذ بعين الاعتبار خلال المعالجة وانتقاءالبرنامج التدريبي
بهذا التسلسل يتم الحيلولة دون اخطاء في تشخيص الطفل ووضع تشخيص غير مناسب
يعتمد في الدول المتقدمة وفي بعض المناطق في الدول العربية مقاييس ونماذج تتكون من اسئلة معدة من قبل مراجع طبية توجه للاهل حول سلوك وقدرات الطفل ، وهذا يعتبر للشك بمرض اتوحد ويفيد بامكانية التحويل المبكر للطفل لاخاصي اطفال مختص بالنمو والتطور للبدء في تقييم الطفل وخطوات التشخيص
...تابع القراءة

| 0 التعليقات ]

 





الطفل الخجول هو الذي ليس لديه القدرة علي التجاوب مع زملائه في المدرسة، أو الأشخاص الذين يراهم لأول مرة،سواء كان في البيت أو خارجه، وهو لا يندمج معهم، ولا يست
طيع مواجهتهم بجرأة، لذلك فإن تجاربه في الحياة تكون محدودة، كما تكون صداقاته قصيرة الأجل غير مستديمة، وكذا لا يتحمل نقد الآخرين له، أو ملاحظاتهم البسيطة نحوه.
كل هذه الصفات تجعل منه شخصا انعزاليَّا غير نافع لنفسه أو لمجتمعه.
والحياء شيء والخجل شيء آخر، والفرق بينهما كبير؛ لأن الخجل هو انطواء الولد وابتعاده عن معاملة الآخرين والتعامل معهم، أما الحياء فهو خلق وفضيلة من أخلاق الإسلام، يمنع من ارتكاب الخطأ والمحرمات، ولقد أوصي به رسول الله ( حين قال: (استحيوا من الله حق الحياء). قلنا:يا رسول الله إنا نستحي والحمد لله. قال: ليس ذاك، ولكن الاستحياء من الله حق الحياء أن تحفظ الرأس وما وعي، والبطن وما حوي، ولتذكر الموت والبِلَي، ومن أراد الآخرة، ترك زينة الحياة، فمن فعل ذلك؛ فقد استحيا من الله حق الحياء) [الترمذي]..

أسباب الخجل:
وأسلوب تربية الطفل قد يجعله خجولا؛ حيث إن زيادة التدليل قد تسبب الخجل، كما أن التشدد في المعاملة وتكرار التوبيخ، والزجر والتأنيب بغير سبب، واستخدام القسوة في تصحيح الأخطاء خاصة أثناء وجود الغير، كل ذلك قد يؤدي إلي فقدان الثقة في النفس والشعور بالنقص، وبالتالي يؤدي إلي الخجل والانطواء عن الناس والمجتمع، وقد كان رسول الله ( يلاطف الصغار حتى يشعرهم بالثقة في أنفسهم.
وقد يكون من أسباب الخجل، الشعور بالنقص لدي بعض الأطفال الذين يعانون من عاهات وعيوب خِلقية، مما يجعلهم يميلون للعزلة.
كما أن التأخر في الدراسة قد يكون سببًا في الشعور بالنقص، وضعف الثقة في النفس مما يؤدي لأن يصبح الطفل خجولا.
والطفل الوحيد غالبًا ما يعاني من الخجل نظرًا للاهتمام الزائد به، والخوف الشديد، واللهفة عليه أكثر مما يعامل الآباء الأطفال الذين في مثل سنه، وقد يؤدي ذلك للسخرية منه من قبل بعض زملائه مما يزيد من حدة المشكلة.
علاج الخجل:
عن أبي هريرة -رضي الله عنه- أن الأقرع بن حابس -رضي الله عنه- أبصر النبي ( وهو يقبل حسينًا فقال: إن لي عَشَرَةً من الولد ما فعلت هذا بواحد منهم. فقال رسول الله (: (من لا يرحم لا يرحم) [أبو داود].
وكان رسول الله ( يتلطف مع أبناء الصحابة ويسلم عليهم، ويهتم بهم ويرحمهم. وروي لنا ذلك أنس بن مالك فقال إنه كان له أخ صغير اسمه عمير، وكان له طائر يلعب معه، فلما مات حزن عليه حزنًا شديدًا، فكان رسول الله ( إذا رآه داعبه ولاطفه وسرّي عنه بقوله (يا أبا عمير ما صنع النغير) [متفق عليه]، وكثيرًا ما كان يركب الحسن والحسين علي ظهره ( ويقول: (اللهم إني أحبهما، فأحبهما، وأحب من يحبهما) [الطبراني]. فالرحمة والحنان الغير زائدين عن الحد المعقول من العوامل المؤثرة التي تقي الأطفال من الخجل.
ويمكن للأم علاج طفلها من الخجل والانطواء، وذلك بتربيته علي الجرأة، وأن يصطحبه أبوه في المجالس العامة، لأن هذه المخالطة تجعله أقل خجلا من الأطفال الذين لا يخالطون الناس.
وعلي الأم أن توفر لطفلها قدرًا كافيًا من العطف والرعاية والمحبة، وإشعاره بالأمن والطمأنينة، وأن تحذر من التفرقة في المعاملة بين أبنائها حتى لا تحدث الغيرة لدي الطفل، فيشعر بعدم القبول فينتج عن ذلك انطواؤه وخجله، فالأطفال يكونون في غاية الحساسية، ولقد نهي النبي ( عن ذلك فقال: (اعدلوا بين أولادكم في النِّحَل، كما تحبون أن يعدلوا بينكم في البر) [الطبراني]. والتربية الاستقلالية في شخصية الطفل خير وسيلة للوقاية والعلاج من الخجل، لذلك كان رسول الله ( قدوة صالحة في تربية السلف الصالح علي الجرأة.
فعن سهل بن سعد الساعدي -رضي الله عنه- أن رسول الله ( أُتِي بشراب، فشرب منه -وعن يمينه غلام، وعن يساره الأشياخ (أي المسنين)- فقال للغلام: (أتأذن لي أن أعطي هؤلاء؟) فقال الغلام: لا والله يا رسول الله، لا أوثر بنصيبي منك أحدًا) [متفق عليه].
وعلي الأم أن تعيد لطفلها ثقته بنفسه، فإذا كان متفوقًا في دراسته، أو ماهرًا في موهبة كالرسم مثلا وجب عليها أن تشجع فيه هذه الموهبة، وأن تعلي من قيمتها عنده، وأن تمدحه وتشعره أنه متفوق.
وعلي الأم أن تكون صبورة في علاج الخجل عند طفلها؛ لأنه يحتاج إلي وقت طويل، ويتم علي مراحل، وعليها أن تبدي سعادتها كلما تخلص من بعض خجله، ولكن إذا فشلت؛ فعليها أن تحاول معه مرة أخري حتى يتحقق هدفها الذي تتطلع إليه.
وعلي الأم الاهتمام بطفلها والإنصات له عندما يتكلم، وعدم السخرية من حديثه أو أفعاله، لأن هذا يكسبه الثقة في نفسه، بل يشجعه علي التحدث مع الآخرين بلا خوف أو خجل
...تابع القراءة