‏إظهار الرسائل ذات التسميات اختراعات،ابتكار. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات اختراعات،ابتكار. إظهار كافة الرسائل
| 0 التعليقات ]



نعم هذا صحيح فكل ما تحتاجه ليعمل هاتفك هو علبة مشروبات غازية!:



ليست فكاهة بل هي ابتكار حقيقي للمصمم الصيني دايزي تشنج ذو الـ24 عاماً الذي قدم هذا الابتكار لشركة نوكيا عملاقة صناعة الهواتف الجوالة كنموذج لهاتف يعمل بطاقة نظيفة.

فالمشكلة من وجهة نظر تشنغ تكمن في أن البطاريات مكلفة ويصعب التخلص منها دون تلويث البيئة، فضلاً عن أن صناعتها في حد ذاتها تحتاج إلى مواد باهظة ومكلفة، لذا لماذا لا نعتمد على المواد السكرية في تزويد الهاتف بالطاقة دون الحاجه لبطارية؟!!




تبدو فكرة مجنونة لكن تشنغ نجح في تنفيذها بالفعل من خلال الاعتماد على الإنزيمات التي تقوم بتحويل السكريات في المشروبات الغازية إلى طاقة كهربية يتم استغلالها لتشغيل الهاتف!!


المثير في هذه الفكرة هو أن ناتجها بعد انتهاء البطارية هو ماء وأكسجين لذا لن تكون هذه البطاريات العجيبة مصدراً لتلويث البيئة بعد انتهاء استخدامها!



والغريب أن فاعلية هذه البطارية عند شحنها (أقصد عند ملئها) تدوم أربعة مرات أطول من بطاريات الليثيوم التي نستخدمها هذه الأيام!



تبدو فكرة مجنونة ولا أظن نوكيا تأخذ تطبيقها بشكل جدي، لكن فكرة الاعتماد على مواد سكرية في الأدوات التي نستخدمها في حياتنا اليومية تبدو فكرة مثيرة جداً وتحتاج لنظرة مُختلفة، خاصةً حين نجد أنفسنا أمام مشكلة الاحتباس الحراري وتلوث البيئة ونفاذ مصادر الطاقة غير المتجددة إن عاجلاً أو آجلاً.
...تابع القراءة

| 0 التعليقات ]

بسم الله الرحمن الرحيم


السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
اخواني اخواتي


موضوعي اليوم هو موضوع خطير و مهم بالنسبة لمستقبل الامة الاسلامية و البشرية جمعاء

آن آوان اللحاق بركب التقدم و الحضارة

ان في اعناق جيلنا هذا امانة و حمل ثقيل و هو واجب تخليص الامة الاسلامية من التبعية الغربية علمياً و اقتصادياً و سياسياً و في جميع المجالات

و النهوض بامة الاسلام الى مصاف الدول المتقدمة و ردم الفجوة الحضارية بيننا و بين باقي الامم

*********
حدث مهم جداً

(قصة اختراع جهاز مهم و خطير)

مهندس اتصالات متقاعد اسمه (John Kanzius ) "جون كونزس" ، تصاب زوجته بالسرطان


سخر خبرته و علمه لمساعدة زوجته و استخدم احدث تقنيات العصر الحديث في ذلك و اهمها هي
1- تقنية النانو (الجزيئات المجهرية المتناهية الصغر)
2- الموجات الراديوية (جهاز اخترعه هذا المهندس)

حيث اقترح حقن العضو المصاب بالسرطان من جسد زوجته بجزيئات من الذهب (التقنية الاولى "النانو") ثم تسليط موجات راديوية بتردد عالي جداً و اطوال موجية قصيرة جداً (التقنية الثانية "اختراع الزوج")، ادت الى صهر جزيئات الذهب في جسد الزوجة و قتل الخلايا السرطانية دون الاضرار بالخلايا السليمة مما ادى الى تعافي الزوجة و شفائها باذن الله دون الخضوع للعلاجات الكيماوية و دون تخدير او ألم

لم تقف الامور عند هذا الحد مع هذا الجهاز الذي اخترعه جون كونزس مهندس الاتصالات المتقاعد

بل اكتشف خاصية اخرى للجهاز و هي عند تمرير مصابيح الانارة الغازية (الفلوراسنت و النيون) في مجال الموجات الراديوية للجهاز فأنها تضيء من غير اي مصدر كهربائي، اي من غير ان يتم وصلها بالكهرباء
(اضاءة كهربائية من غير صرف المزيد من الكهرباء)

و اشد و اهم و اخطر ميزة في هذا الجهاز هي:-

عندما تسائل جون كونزس عن امكانية تسخين هذا الجهاز للمياة مثل افران الميكرويف توصل بعد عدة تجارب الى كشف مثير و خطير جداً و هو

ان للجهاز القدرة على فصل الماء المالح الى مكوناته الاساسية (الهيدورجين و الاكسجين) و مما هو معروف فأن الهيدروجين يعتبر من الغازات القابلة للاشتعال و هو من اهم البدائل المرشحة و المدعومة بقوة للنفط

************

انظروا اخواني الى هذا الاختراع المثير جداً و تعدد استخداماته و الذي قد يغلب موازين الحياة على كوكب الارض، و سوف يكون اشد المتضررين هم الدول العربية المصدرة للنفط ، فلن يكون للنفط في حال تم استخدام هذا الاختراع في الالات و المعدات و السيارت و غيرها نفس الاهمية التى يحظى بها اليوم
و هم الذين لا يعرفون من الاقتصاد إلا تصدير النفط او الغاز و من الاستثمار إلا ناطحات السحاب و المجمعات التجارية و المباني و الاستثمار في الغرب

و تركوا الاستثمار في الانسان و البحث العلمي و و جعلوا من بلدانهم بيئة طاردة للعلم و العلماء و لا حول و لا قوة إلا بالله

تخيلوا معي اخواني إلى اي مدى يمكن ان تتأثر الدول المصدرة للنفط جراء هذا الاختراع و الى اي سعر سوف تهبط اسعار براميل النفط في حال انتشاره ، و هل سوف تحظى الدول النفطية و على رأسها السعودية بنفس هذه الاهمية و الثقل في المعادلات الدولية و العربية ؟

اخواني اني اطالبكم ان تدعموا العلم و العلماء و الموهوبين من حولكم بقدر استطاعتكم و احتضانهم و مساعدتهم بقدر الامكان

كما و اطلب من كل شخص في هذا المنتدى و في كل مكان بالاستزادة من العلم و المعرفة و تشجيع الابناء و الاجيال الصاعدة على تعلم العلوم النافعة و تطبيقها و العمل بها

يجب ان تتظافر الجهود ايها الاخوة و ان نبدأ بخطوات عملية لتغيير واقعنا المعاش ، و ان يكون كل شخص فينا عضو فعال في المجتمع يعمل و ينتج بالاضافة لانتظار المهدي المخلص

يجب ان لا يكون المهدي و ظهوره و التواكل عليه سبب في تخلفنا و اننا سوف ننتصر في حال ظهور المهدي ببركة المهدي و ليس بالعمل

هذا هلاك الامة بعينه و موتها و فنائها
فقط ننتظر ظهور المهدي دون علم او عمل، هذا لا يصح و لا يجوز
يجب ان نعمل يجب ان نتحرك يجب ان نخرج من الدائرة التى يريد اعدائنا لنا ان ندور فيها

لنبدأ كل حسب قدرته و استطاعته بعالمنا الحقيقي و مجتمعاتنا بعيداً عن الانترنت و العالم الافتراضي و تكوين نوادي بلدية و اهلية في حوارينا و مناطقنا للبحث العلمي و البناء و التفكير الايجابي للمجتمع

تجمع مثل المقاهي ولكن بعيد عن التدخين و الغيبة و النميمة و قتل الوقت، تتباحثون فيه امور دينكم و دنياكم ولتكن بيوتكم مختبرات و حلقات ذكر و درس و لتكن حياتكم عمل و عبادة

فكم من اخترعات و تطبيقات علمية و عملية و عسكرية رأت النور في فناءات البيوت و الورش الصغيرة و المختبرات البسيطة في المنازل، و لا تحقروا من المعروف شيء

ففي بداية الثورة الصينية الشيوعية ..........اراد قائد الثورة الزعيم الصيني ماو تسي تسونج تحويل المجتمع الصيني الريفي من الانتاج الزراعي للانتاج الصناعي لمواكبة التطور و الحداثة في الدول المتقدمة

فكانت البداية مع افران طينية في بعض القرى يعمل بها مزارعين لاستخلاص الفولاذ من خامات الحديد ، و كان الناتج هو كتل من الفولاذ لا يدري المزارعين ما يصنعون بها !

كان ماو تسي تسونج يعلم ان استخراج الفولاذ في افران طينية لن يحول المزارعين الى عمال صناعيين ولكن..........كانت الفكرة هي البعد و التأثير النفسي لهكذا خطوة و التى تم تداولها في الاعلام على نفوس و شخصيات الشعب الصيني و بالاخص الاجيال الصاعدة

اتمنى ان يبدأ كل شخص فينا بعمل ايجابي علمي او ديني او اجتماعي ليكون لهذا المجتمع كيان و شخصية لا يكون همها الاول و الاخير اشباع الرغبات و الغرائز و توفير المعاش


ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم

ولن يتغير حال شعوبنا مالم يقوموا بثورة حقيقية على نظام الحياة السائد الذي نعيشة و الذي يكون مركزة الذي يدور الناس في فلكه هو العمل لتوفير الطعام و الشراب و الفراش

فهذه نعم هي من الاشياء المهمة في الحياة و يجب ان نسعى في الحصول عليها و لكن دون الاهمال لباقي نواحي الحياة
...تابع القراءة